ابن عربي

72

كتاب اليقين

الثمانية على الكمال وهم قليلون جدا لم يصل إلى « 1 » ذلك إلا النادر صاحب الهمة النافذة ، فانظر ما أعلى درجة ( اليقين ولمن أشبه . لمن هو أكمل الموجودات وهو الانسان والعالم كله والمحيط بالعلم كله مستوى ) « 2 » الرحمن « 3 » فتحقق ما ذكرناه . فإنك ستقف فيه على أسرار كثيرة والحمد للّه . فلنقدم الكلام على « 4 » جسمانيته . فإن التسوية قبل النفخ ( وإن فطر السماء قبل وحى أمرها ) « 5 » فيها الذي « 6 » هو روحها ، وإن خلق الأرض قبل تقدير أرواحها التي هي أقواتها وهكذا في كل شئ « 7 » التسوية متقدمة « 8 » ، وروحها متولد عنها وعن التوجه عليها فهو مولد أبدا . فنقول : * إن الياء الصحيحة ، التي في اليقين وهي الأولى في التركيب خصت بالفتحة وهي الرحمانية . ولهذا جاء التنبيه :

--> ( 1 ) - سقطتا من النسخة ( ب ) . ( 2 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب ) . ( 3 ) - ( وهو العرش ) : زائدة في النسخة ( ب ) . ( 4 ) - سقطت من النسخة ( ب ) . ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( فطر السماء وجئ أمرها ) . ( 6 ) - في الأصل ( التي ) . ( 7 ) - سقطت من ( ب ) . ( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ( مقدمة ) .